الطبعات
الأولى ١٤٢٢هـ - ٢٠٠١ م · مكتب النور
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
الوصيَّة للعامليـن فـي صفوف الدعوة الـمحمدية للعـلامـة الداعي إلى الله الحبيب: عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم نفـــع الله به بسم الله الرحمن الرحيم (( وَالعَصْــرِ * إنَّ الإنسانَ لفي خُسْــرٍ* إلا الذينَ ءامنــوا وعملوا الصَّالحات وتواصَــوا بالحقِّ وتواصَــــوا بالصَّبـر )) [ العصر 1-3 ] الـواجـبُ الـمـطـلـوبُ لـكـلّ فــردٍ مـن الـعـامـلـيـن فـي مـجـالِ تـحـمُّـل أعـباء الـدعـوة إلى الله عـــــزَّ وجــــل. إلـى جـمـيـع إخـوانـنا العاملـيـن معـنا فـي هذا الـمـجال القـائـمــيـن بـمـهـام الـدعـوة إلـى الله سبـحانــه وتـعالى. الـســـــلام عـلـيـكُـم ورحـمـةُ الـلَّـــــه وبركاتُه. و بـعـــد:- فــإنَّ الـمـطـلـوبَ مـنـكـم والواجـبَ الـمتـأكــــد عـلـيـكم أمــران:- أحدهـمـا: إدْرَاكُ الـمـَعْـنـَـــى. وثانيـهــمـا: تَـشْـيـيـدُ الـمـَـبْـنَـى. وسـنـبـيّـنُ لـكـم ذلـك و نـوضّـحــه فـنـقـــول:- أمَّــــا إدراكُ الـمَـعْــــنَـــــى: فـهـو أن نـفـقـهَ تـمـامـاًونـشعـــر ونـتـذوق؛ أنَّ مـــعـنـى قـيـامـنـا بالعـمـل فـيهـذا الـمــجــال، ومـزاولـتـنـا لـمـهـامـه معنـــــــى ذلــك:- [1] طَـلَبُ الوفـاء بعهد الله العظـيم الَّذي عاهدنا، و البـيع الذي بيننا وبيـنه. [2] و تـرجـمـةُ العـمـلِ بـعـقـدِ الإيـمـان. [3] و الدّخـول في مَيدان الجهاد في سـبيل الله. [
