اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر عبد الوهاب الشعراني
مجاني

غير مصنّف

اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر عبد الوهاب الشعراني

الإمام أبي المواهب عبد الوهاب بن أحمد الشعراني

مرشح للمراجعة دار الكتب العلمية 512 صفحة العربية ↓ 3,310 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

«اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر» لـالإمام أبي المواهب عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. سجل فهرسة: غلاف ووصف للبحث والاكتشاف

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

دار الكتب العلمية

المحققون

الشيخ عبد الوارث محمد علي

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف2_20200708_20200708_2015
العنوان لدى المصدراليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر عبد الوهاب الشعراني
اللغةara
مشاهدات Archive3,310
حجم العنصر516 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر ، الشيخ عبد الوهاب الشعراني، تصوف ،

وصف المصدر

اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر عبد الوهاب الشعراني وبالحاشية الكبريت الأحمر عبد الوهاب الشعراني الجزء الأول و الجزء الثاني في بيان علوم الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي المتوفى سنة 638 ه‍ الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري الحنفي 973 هـ اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر وبأسفله الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي المتوفى سنة ( 638 ه‍ ) وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسية المختصر من الفتوحات المكية تأليف الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري الحنفي ( ت 973 هـ) [ اليواقيت والجواهر في بيان عقايد الأكابر ] [ الجزء الأول ] [ مقدمات التحقيق ] [ مقدمة المحقق ] قالوا في كتاب اليواقيت والجواهر ومؤلّفه في آخر المبحث الحادي والسبعين منه 1 - “ قد اجتمعنا على خلق كثير من أهل الطريق، فلم نر أحدا منهم حام حول معاني هذا المؤلف، وإنه يجب على كل مسلم حسن الاعتقاد وترك التعصب والانتقاد، ونعوذ باللّه من حصول حسد يسدّ باب الإنصاف ويمنع من الاعتراف بجميل الأوصاف “. الشيخ شهاب الدين ابن الشلبي الحنفي 2 - “ لا يقدح في معاني هذا الكتاب إلا معاند مرتاب أو جاحد كذّاب، كما لا يسعى في تخطئة مؤلّفه إلا كل عار عن علم الكتاب، حائد عن طريق الصواب وكما لا ينكر فضل مؤلفه إلّا كل غبي حسود أو جاعل معاند جحود، أو زائغ عن السّنّة مارق، ولإجماع

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.