الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية الكاتب: جيلان بن خصر العروسي تم نشر الكتاب في مجلد واحد في الرسالة رقم: 146 إن للدعاء درجة سامية ومنزلة رفيعة وأهمية كبرى، إذ الدعاء. العيادة فقد صح الخبر من المصطفى صلوات الله وسلامه عليه بأن الدعاء هو العبادة بصيغة الحصر ولا يخفى مكانة العبادة فقد خلقنا الله تعالى من العدم لعبادته، وقد افتتح الله القرآن بالدعاء واختتمه به، فسورة الفاتحة مشتملة على دعاء الثناء كما هي مشتملة على دعاء المسألة إذ فيها الدعاء بأجل المطالب وأفضل الرغائب، وهو طلب الإعانة على مرضاة الله تعالى وسؤال الهداية، وقد فرض الله علينا أن نناجيه وندعوه بذلك في كل صلاة، وسورة الإخلاص في دعاء الثناء والمعوذتان في طلب العيادة الذي أحد أنواع دعاء المسألة. وقد سمى الله الدعاء ديناً في غير ما آية، والدين هو الإسلام كله، كما سماه عبادة في غير ما آية، والعبادة. هي العلة الغائية للوجود. وقد أمرنا الله بالدعاء ووعدنا بالإجابة تفضلاً وتكرماً وإحساناً، وتوعد من استكبر عن دعائه فقال عز من قائل: (وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) [غافر: ٦٠]. فالدعاء سمة العبودية وعنوان التذلل والخضوع والاستكانة، وتلبية للاحتياج والافتقار الذاتي، ودليل الصدق في اللجأ والرجاء والرغبة والطمع والخو
