الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد ومن إتبعه واهتدى بهديه إلى يوم الدين أثار هذا الكتاب إعجابي،لأنه تناول موضوع الصدقة بطريقة جديدة لم أعهدها من قبل،وفق فيها بين منهج الشرع والعقل..فتوصل بعد تدبرفي الكون واشتغاله بعلوم الطبيعة وإجرائه للتجارب وإحتكاكه بمختلف الشعوب وثقافتهم إلى أن الكون تحكمه نواميس الحياة،ويقوم مبدِؤها على قانون الأخذ والعطاء قانون الصدقة.وهذا المبدا هو الذي يجعل الحياة مستمرة في عالم الأحياء. وقد توصل الأستاذ الكريم أن المبادئ العلمية تنتمي إلى علم إلهي فرضه اله على الكون،وان هذا الكون مدرسةعالمية للإنسان. عكف أستاذنا على تجلية معنى الصدقة وأثرها على الحياة الإنسانية،وان الصدقة هي إسعاد الذات قبل إسعاد الغير،فمن أراد أن يسعد نفسه فليسعد غيره. والصدقةلا تقتصر على التفضل على الغير بالمال بل هي أوسع من ذلك فهي تشمل إعانة الملهوف،الكلمة الطيبةوإماطة الأذى من الطريق. قال عليه السلام:: كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة إن الصدقة هي قيمة أخلاقية تذيب الأنانية في النفس الإنسانية كما تذيب الحرارة الجليد..إلا أن ابعادها في حياة الإنسان غير المسلم
