الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: القواعد في توحيد العبادة وما يضاده من الشرك عند أهل السنة والجماعة جمعا ودراسة تأليف د.محمد بن عبدالله بن علي باجسير فَمِمَّا لا يَخْفَى على كلِّ مسلمٍ بَصِيرٍ في دِينِهِ أن الله تعالى أرسل جميع رسله بالدعوة إلى التوحيد وإفراده بالعبادة دون غيره؛ والغاية من خلق الخلق هو إفراد الله بالعبادة وهو مقصودِ الرسالات؛ لأن ابتلاء العباد بإرسال الرسل إنما وقع في معاني الألوهية، أما معاني الربوبية فقد كانت مستقرة عند المشركين في الجملة، والله لك لا يقبل من عباده صَرْفاً ولا عَدْلاً بدون التوحيد الذي هو إفراده بالعبادة، والناظر في كلام الله يَجِدُ الله قد أكثر من ذكر توحيد العبادة؛ لأنه المقصود من دعوة القواعد في توحيد العبادة وما يضاده من الشرك عند أهل السنة والجماعة المشركين، فقد ذكره الله تعالى في غالب سور القرآنِ وبَيْنَ أَدِلَّته بطرق عديدة، وحاج المشركين في ترك عبادته وحده واتخاذ الأنداد والأصنام من دونه، وهكذا كان شأن رسولنا وصحابته الكرام ان في دعوتهم إلى الله ول، ظهر ذلك في حِرْصِه الله وسده لأبواب الشرك بكل الطرق والوسائل، وكذا صحابته من بعده فقويَتِ الأُمه في عَقِيدَتِها، وصارت صلتها عظيمة بربها، وَرَسَخَتْ عَقِيدَةُ التوحيد في القلوب، وسارَتِ الأمة على هذا التوحيدِ رَدْحاً من الزمن ثم بدأ الشرك في هذا الباب وغ
