الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
معالم التنزيل المعروف باسم تفسير البغوي لأبُي مُحَمَّدٍ الحُسَينُ بْنُ مَسعُودٍ بْنِ مُحَمَّدٍ الفَرَّاءُ البَغَوِيّ المعروف باسم البغوي هذا الرجل أشعري علي طريقة قدماء الأشاعرة يطلق إطلاقات يحتملها السني والبدعي وابن القيم ذكر في اجتماع الجيوش الإسلامية أنه تابع الأشعري فقال صفحة 459: " والأشعري إنما حكى تأويل الاستواء بالاستيلاء عن المعتزلة والجهمية، وصرح بخلافه وأنه خلاف قول أهل السنة، وكذلك قال محيي السنة الحسين بن مسعود البغوي في «تفسيره» تابعًا لأبي الحسن الأشعري رحمه الله تعالى." وابن القيم يعتقد توبة الأشعري وهذا نص صريح في أشعرية البغوي والرجل كلامه فضفاض وعقيدته التي نزلت قريبًا أكدت ذلك وبقوة فلا يُعاب علي من مدحه قبل نزول عقيدته تلك التي بينت حاله وإن قلت لما ابن القيم كان يقول -قدس الله روحه- لما يتكلم عن البغوي قلت: هذا من النساخ بدليل أن شيخ الإسلام ابن تيمية ما ترحم عليه ولا مرة في مجموع الفتاوي ولا في غيرها من كتبه الكثيرة وكان دائمًا ما كان يذكره مع ابن الجوزي وأبي يعلي وابن عقيل وغيرهم ممن تأثر بطريقة الكلابية والأشعرية في الصفات الاختيارية فإن قلت لما نزلته وفيه هذه الطوام؟ حلها دائمًا كما نقول أقرأه علي شيخ متقن للعقيدة ويبين لك الغث من السمين فيه أنا نزلت تفسيره لأنه مليء بالفوائد اللغوية والكثير من أقوال السلف وهو مختصر مفيد لجمع أقوال السلف في المسألة وله نك
