اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف Divine power
مجاني

غير مصنّف

Divine power

التجاني صلاح عبد الله المبارك

مرشح للمراجعة 2022-01-22 ↓ 156 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

هذا الكتاب إن مطلب القوة وزيادة القوة هو من الضروريات التي تحتاجها الدول، لحماية رقعتها وحفظ حدودها أكثر من أي مطلب آخر، لان بها تقوم الدولة، ويحفظ الأمن، في هذا المعني كان "موسوليني"(رغم دمويته وفظاعته) يقول: إن إيطاليا

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20220122_20220122_1808
العنوان لدى المصدرDivine power
المؤلف لدى المصدر التجاني صلاح عبد الله المبارك
التاريخ2022-01-22
اللغةara
مشاهدات Archive156
حجم العنصر157 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
Great power-Islam power-Islamic state power

وصف المصدر

هذا الكتاب إن مطلب القوة وزيادة القوة هو من الضروريات التي تحتاجها الدول، لحماية رقعتها وحفظ حدودها أكثر من أي مطلب آخر، لان بها تقوم الدولة، ويحفظ الأمن، في هذا المعني كان "موسوليني"(رغم دمويته وفظاعته) يقول: إن إيطاليا لا تفتقد لبرامج ولكن لرجال وقوة مع هذا فإن الدولة إذا كانت تسعى إلي زيادة قوتها، وبسط أمنها وسيطرتها، فإنه ليس معيارا ومقياسا للعدوانية، أو سوء النوايا، لأن زيادة واكتساب القوة هو حق طبيعي وبديهي، فضلا عن أهميته المتناهية لحماية الحدود والدفاع عن البيضة، إن زيادة قوة الدولة هو من العوامل الهامة، إن لم يكن أهمها على الإطلاق في نفاذ السيادة على الداخل وربما على الخارج بقدر اقل إن لم يكن مساويا له، وبالعكس فان نقصان قوة الدولة لا يؤدي إلى فقدان سيادتها على الداخل والخارج فحسب، بل هي دولة مهزومة عند أول هيعة للحرب مع هذا فإن المفهوم يظل ناقصا مهما أوتي الفرد أو الدولة أو الإقليم من أسباب القوة، وذلك لاحتياجهم إلى مفهوم أكبر وأعظم، وهو القوة المطلقة التي لا تتأثر بالمتغيرات المادية أو الزمانية أو المكانية، ومن غير أن تكون معادلة القوة والأمن معادلة صفرية، فما تنجزه وتحققه دولة أو مجموعة دول في الأمن والاستقرار تفقده دولا أخرى. هذا المفهوم وهذه القوة العظمي المطلقة التي لا تحدها حدود أو تقيدها قيود، هي قوة الله جل وعز إن رفض الإسلام والتوحيد، والقبول بالكفر والشرك والإلح

موارد مرتبطة

📜مخطوطاتقريبًا
📝نص/OCRقريبًا
أسئلة هياكل فارغة
🗺️ المواقع قريبًا

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.