الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
الصلاة عمود الإسلام، وهي قرينة الشهادتين، و الفارقة بين الإسلام والكفر، وبين الإيمان والنفاق، وهي الرابط الحقيقي لعبادة الله، بموجب الاختبار الآخروي لكل عبد يوم القيامة، فمن كان مسلماً يأذن الله له أن يسجد فيسجد، وأما المنافق الذي كان يسجد رياءً أو اتقاء، فيخر على قفاه ولا يستطيع، ويذهب كل من كان يعبد غير الله إلى إلهتهم التي يزعمونها بالباطل، وهي الصلة والقرب من الله، فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وهي قرة العين لقوله r:" وجعلت قرة عيني في الصلاة، وبها يجد المؤ من راحته وسكينته، لقول r لبلال رضي الله عنه:" أرحنا بها يا بلال "، ومن عظم أمرها فهي التي فرضها الله وسبحانه وتعالى على نبيه وأمته،من فوق سبع سماوات في الإسراء والمعراج،وهي وصية رسول الله r لأمته في مرض موته بقوله:" الصلاة الصلاة،وما ملكت أيمانكم، وهي التي أمرنا رسول الله r أن نربي عليها أبناؤنا، بقوله:" مروا أبناؤكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع " وعندما استشعر أبو الدرداء رضي الله عنه الغربة بعد موت رسول الله r، قال: ما أعلم من أمة محمد r، إلا أنهم جميعًا يصلون، وهي من أعظم أعمال دخول الجنة، ولها باب في الجنة يدعى باب الصلاة، يدعى إليه كل من كان من أهلها، وآخر من يخرجون من النار يُعرفون بآثار السجود، وكان صحابة رسول الله r لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر
