اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 188- القول الجلي في بيان بطلان المشروع المسمى (السلام عليك أيها النبي)
مجاني

التصوف والإحسان

188- القول الجلي في بيان بطلان المشروع المسمى (السلام عليك أيها النبي)

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 170 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي القول الجلي في بيان بطلان المشروع المسمى (السلام عليك أيها النبي) المؤلف: عبد الله صالح العبيلان إن الناظر والمتأمل في حال المسلمين اليوم وما آلوا إليه، يعلم

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240306_20240306_0916
العنوان لدى المصدر188- القول الجلي في بيان بطلان المشروع المسمى (السلام عليك أيها النبي)
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive170
حجم العنصر20 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي القول الجلي في بيان بطلان المشروع المسمى (السلام عليك أيها النبي) المؤلف: عبد الله صالح العبيلان إن الناظر والمتأمل في حال المسلمين اليوم وما آلوا إليه، يعلم علما يقينا مدى المصيبة؛ بل المصائب التي وقعوا فيها، وأعظم مصيبة وأخطرها: مصيبة الشرك بالله عزوجل، والله الأمرُ من قبل ومن بعد؛ فإن هذه المصيبة والجريمة وقعت وانتشرت - اليوم - في جميع بلادِ الإسلام، إلا في بلدٍ واحدٍ - فيما نعلم - ألا وهو بلد التوحيد والسُّنَّة (المملكة العربية السعودية) - حرسها الله وأهلها من كل مصيبة وشر.. وقد أنزل الله تعالى الكتب وأرسل الرُّسُلَ لأجل عبادته وحده - سبحانه - دون سواه، والكفر بما يُعبَدُ من دونه عزوجل. وقد جاءت الشرائع الإلهية كافة بهذا الأمر العظيم، وبسد الأسباب والأمور المؤدِّيَةِ إلى نَقْضِ التوحيد أو نَقْصِهِ، أو الخَدْشِ فيه. وقد حَرِص النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الأمر المهم - سد باب الذرائع المفضية إلى الشرك أو نقص التوحيد - أيما حرص؛ فحرم كل وسيلة أو أمر أو عادة مفضية إلى الشرك أو نقص التوحيد وخَدْشِهِ. بل نهت الشريعة الإسلامية عن العبادات المشروعة والمأمور بها والمندوبة في بعض الأوقات والأزمان والأماكن إذا كانت سببًا لخدش التوحيدِ الصَّافي، أو مَظَنَّةٌ للإفضاء إلى الشرك أو أسبابه أو توهمه، أو مشابهة المشركين. محتوى

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.