الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي المساجد السبعة تاريخا وحكما الكاتب: عبد الله عثمان الأنصاري نجد نصوص الكتاب والسنة تتفق على الترغيب في إعمار المساجد، وهي كثيرة جدا. بيد أننا في الوقت الذي نجد نصوص الوحيين تُرغب في إعمار المساجد نجد نصوصًا أخرى من الكتاب والسنة وأقوالاً للسلف، تُحذِّرُ من إعمار المساجد على وجه السرف، أو التردد عليها وزيارتها على طريقة الخلف، وأنه ليس كل من بنى مسجدا أوزاره يكون مأجورا، بل قد يكون آلما مأزوراً. ولهذا قال تعالى فيمن بنى مسجد ضرار أو تردد عليه وصلى فيه: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا صِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولُهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ تكذبون} فكذبهم سبحانه وتعالى وشهد عليهم بالكذب وإن قالوا وخَلَفُوا أنهم لم يعمروه ولم يُصَلُّوا فيه ويتردَّدوا عليه إلا ابتغاء مرضاة الله والله يشهد إنهم لكاذبون. فكانت سنة ماضية، وبالإثم قاضية على من بنى مسجدًا أو تردد عليه وصلى فيه ولم يكن ذلك وفق ما شرع الله. ومن هنا كان جديرًا البحث عن تلك الضوابط التي من بنى عليها مسجدًا أو زاره يكون مأجورًا بلا نزاع ولا ابتداع. وقد سمعت وقرأت كثيرًا لمن ينادي بإعادة تشييد وبناء المساجد السبعة. ورأيت أيضًأ من
