الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي جزء فيه عقيدة ابن عربي وحياته وماقاله المؤرخون والعلماء فيه المؤلف: العلامة تقي الدين الفاسي تحقيق: علي حسن عبد الحميد السؤال الذي وجه للعلماء في ابن عربي ونص السؤال الذي أفتى فيه ابن تَيْمِيَّةَ، ومن أشرنا إليه من الأئمة: ما يقول السادة أئمة الدين وهداة المسلمين في كتاب بين أظهر الناس، زَعَمَ مُصنفه أنه وضعه وأخرجه للناس، بإذن النبي صلى الله عليه وسلم، في منام زَعَمَ أنه رآه، وأكثر كتابه ضد لما أَنْزَلَ الله من كتبه المنزلة، وعكس وضد لما قاله أنبياؤه. فمما قال فيه: إن آدم إنما سُمِّي إنساناً، لأنه من الحق بمنزلة إنسان العين من العين، الذي يكون به النظر. وقال في موضع آخر: إن الحقَّ المنزه، هو الخلق المشبه. وقال في قوم نوح: إنهم لو تركوا عبادتهم لود وسواع ويغوث ويعوق، لجهلوا من الحق أكثر مما تركوا. ثم قال: إن للحقِّ في كلّ معبود وجهاً يعرفه من يعرفه، ويجهله من يجهله، فالعالم يعلم من عبد، وفي أي صورة ظهر حين عُبد، وإن التفريق والكثرة، كالأعضاء في الصورة المحسوسة. ثم قال في قوم هود: إنهم حصلوا في عين القُرب، فزالَ البعد، فزال به خرّجهنم في حقهم، ففازوا بنعيم القُرب من جهة الاستحقاق، فما أعطاهم هذا الذوقي اللذيذ من جهة ة، وإنما استحقته حقائقهم من أعمالهم التي كانوا عليها، وكانوا على صراط مستقيم. ثم أنكر فيه
