الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي حقيقة التصوف المؤلف: د.محمد حامد الناصر لقد استطاع المتصوفة إفساد عقائد المسلمين في قرون متطاولة واستطاعوا كذلك إفساد أعمالهم وشرائعهم، وكانت له اليد الطولى في هزيمة العالم الإسلامي وسقوطه تحت نير الاستعباد والذل والتبعية لدول الكفر، وكان التصوف هو القنطرة التي القنطرة التي عبر عليها الملحدون والزنادقة والمفسدون في الأرض والعباءة التي تستر بها كل من يريد التخريب والتدمير لأمة الإسلام ورسالة القرآن، ثم بعد ذلك كان التصوف هو الجسر الذي ركبه وعبره كل من يريد الوصول إلى تعظيم الناس،له واستعباد الآخرين و أكل أموالهم بالباطل؛ فقد تحول الزنادقة ومن لا أصول لهم معروفة من الأعاجم والملاحدة فدخلوا في التصوف، وانتسبوا زورًا إلى أهل بيت النبوة، وادعوا الكرامات والكشوف، والعلوم الأهلية اللدنية التي تنزل عليهم، ومن ثم سخروا الناس لخدمتهم، بل وعبادتهم من دون الله أحياء وأمواتا؛ فحملت لهم الهبات والهدايا وانهالت من كل حدب وصوب، وقدسهم الناس وعظموهم تعظيما لم تعرفه الملوك ولا أبناء الملوك من الجبابرة المفسدين، واستطاع هؤلاء الزنادقة المتسترون أن يقيموا إقطاعيات دينية، وممالك طائفية تربَّعوا على عروشها، وجعلوها وراثة في أولادهم من بعدهم. لقد كانت رؤية هذا الخطر الماحق على أُمة الإسلام سببا في نشر هذا الكتيب الذي هو عبارة عن فصل من فصو
