اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 224- الطرقية
مجاني

التصوف والإحسان

224- الطرقية

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 71 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الطرقية المؤلف: الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله كان الناس كأنهم لا يرون الإسلام إلا الطرقية. وقد زاد ضلالهم ما كانوا يرون من الجامدين والمغرورين من المن

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240313_20240313_1053
العنوان لدى المصدر224- الطرقية
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive71
حجم العنصر965 Kb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الطرقية المؤلف: الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله كان الناس كأنهم لا يرون الإسلام إلا الطرقية. وقد زاد ضلالهم ما كانوا يرون من الجامدين والمغرورين من المنتسبين للعلم من التمسك بها، والتأييد الشيوخها، فلما ارتفعت دعوة الإصلاح في «المنقد» و«الشهاب حسب الناس أن هدم تلك الأضاليل التي طال عليها الزمان ورسخها الجهل، وأيدها السلطان محال. ولقد صمد «الشهاب» للطرقية يحارب ما أدخلته على القلوب من فساد عقائد، وعلى العقول من باطل أوهام، وعلى الإسلام من زور وتحريف وتشويه، إلى ما صرفت من الأمة عن خالقها بما نصبت من أنصاب، وشتتت من كلمتها، بما اختلقت من ألقاب، وقتلت من عزتها بما اصطنعت من إرهاب حتى حقت للحق على باطلها الغلبة فهي اليوم معروفة عند أكثر الأمة حقيقتها، معلومة غايتها، مفضوحة دوافعها... إذا دعاها داعي السلطان، لبت خاضعة مندفعة، وإذا دعاها داعي الأمة ولت على أعقابها مدبرة. ومن نكاية الله بها أن جعل أكبر فضيحتها على يد من يريد - ممن تولتهم من دون الأمة - مدحها بما لها من مزايا عليه

موارد مرتبطة

📜مخطوطاتقريبًا
📝نص/OCRقريبًا
أسئلة هياكل فارغة
🗺️ المواقع قريبًا

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.