الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي السيل العارض في نقض تائية ابن الفارض المؤلف: خليل سليمان حدرية جاء في وفيات الأعيان لابن خلكان في ترجمة ابن الفارض: «هو أبو حفص وأبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي الحموي الأصل المصري المولد والدار والوفاة ولد سنة ٥٧٦ في القاهرة وتوفي بها سنة ٦٣٢ ودفن بسفح المقطم. قلت وبين هذين التاريخين من مولد ابن الفارض ووفاته كان العالم الإسلامي يمر بمراحل تغيير وانتقال. ففيه كسرت شوكة الصليبيين، وفيه تحررت مصر والشام من حكم الفاطميين ورجعت إلى حكم السنة والكتاب المبين فقد كان ذلك العصر عصر البطل الأيوبي المجاهد صلاح الدين. ومع أن ابن الفارض قد ولد ونشأ وترعرع في عصر ذلك السلطان المجاهد الذي توفي سنة ٥٨٩، ومع أنه عاصر من بعد ذلك كثيراً من الوقائع وشب ورجل في عصر مشحون بأخبار الحروب مع كل ذلك لا نجد في شعره شيئاً يدعو فيه إلى جهاد الكافرين أو مدح المجاهدين. ولا تعطينا هذه الترجمة أي صورة عنه تشير إلى أنه كان من أهل العلم بالكتاب والسنة مع أنها أوثق ترجمة له فقد كان ابن خلكان معاصراً لابن الفارض وأعلم المترجمين بأحواله. ما نعلم من هذه الترجمة إلا أن أبن الفارض كان يسيح على قدم التجرد وأنه جاور بمكة زماناً.. وأن له ديوان شعر لطيف، أسلوبه فيه رائق.. وظريف وهو ينحو فيه منحى طريقة الفقراء. قلت: ومن يتدبر ديوانه وما جاء ف
