الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي حجية الأحاد في العقيدة ورد شبهات المخالفين المؤلف: د. محمد بن عبد الله الوهيبي فإن المسلمين بحاجة ماسة إلى تذكيرهم أصول عقيدتهم كما فهمها السلف الصالح، بعد ما تكاثر أهل البدع وكثرت شبـهـاتـهـم، وتأثـر بهـا بعـض الفضلاء. ومن هذه الأصول الهامة التي اضطرب الأحاد فهمها لدى بعض الدعاة: مسألة حجية خبر في العقيدة. حيث تأثر البعض بشبهات المتكلمين ودعاواهم حين فرقوا بين العقائد والأحكام، أو الأصول والفروع، وادّعوا أن الآحاد لا يحتج به في الأصول، وممن تأثر بذلك بعض كبار الدعاة، ممن عرف عنهم الدفاع عن السنة، بل إن بعض المعاصرين ادّعى الإجماع على ذلك، فهذا الشيخ محمود شلتوت - رحمه الله - يقول: « وهكذا... نجد نصوص العلماء متكلمين وأصوليين مجتمعة على أن خبر الآحاد لا يفيد اليقين، فلا تثبت به العقيدة، ونجد المحققين يصفون ذلك بأنه ضروري لا ينازع أحد في شيء منه... ومن هنا يتأكد ما قررناه من أن أحاديث الآحاد لا تـفـيـد عقيدة، ولا يصح الاعتماد عليها في شأن المغيبات قول مجمع عليه وثابت بحكم الضرورة العقلية التي لا مجال للخلاف فيها عند العقلاء». وقال الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله: (... الإجماع منعقد على أن أصول الدين والعقائد لا يجوز أخذها من طريق ظني قطعاً، وليس الأمر كذلك في الفروع ). محتوى الكتاب: سبب تأليف هذه الرسا
