الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الابتلاء والكارما المؤلف: ميمونة محمد دريدر " احذر! ستصيبك "كارما" سيئة!"،هذا ما ختم به الناصح توجيهه، عند رؤيته لأحدهم وهو يقترف ذنبًا، وفي ظني أن هذا المشهد وللأسف تكرر مع الكثيرين، وأمر اعتيادي ألا نجهد أنفسنا في التفكير بالخلفية التي انطلق منها الناصح في التوجيه، لأنه وكما يقول الشاعر: شرح البديهيات إهدارٌ لفهم المدركين. إن الجميع يدرك أن اقتراف الخطأ أمر سيء، غير محبذ، وتنفر النفوس السليمة منه فطريًا، عدا إن كان هذا الخطأ ذنبًا، يجلب معصية الخالق سبحانه! فهنا يجب على المسلم أن ينهى أخاه عنه، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ولكننا لا نلبث إلا متفاجئين مستغربين، عندما يبرر هذا الشخص نصحه بالتحذير السابق! فمنذ متى كان المسلم يحذر من الخطايا لأن ما تسمى بالكارما ستلاحقه؟! منذ متى كنا نفعل الخير كي نتقيها؟ وهل يفهم هذا الشخص وأمثاله من المسلمين حقًا ما تعنيه أم أنهم فقط يرددون ما يسمعونه دون فهم؟! محتوى الكتاب
