الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي مصرع الشرك والخرافة الشيخ خالد محمد علي الحاج فالعلم سبب لكل فضيلة، والجهل عامل قوي في كل رذيلة ولابد لرائد العلم أن يتحمل التعب والنصب والسهر والادلاج ومواصلة العمل لنيل العلم، ولا يكون قصارى أمنيته أن يتلذذ بالمآكل المتنوعة أو الطيبة، ويتنعم بالملابس الفاخرة، بل لابد يتحمل بعض الشدائد في وقت العسر والضيق، وينعم بما يمن عليه الرحمن في وقت السعة، من غير أن يهتم بذلك، ويترك العلم لأجل الرغد والتنعم والتلذذ. وما أحسن ما قيل في هذا المعنى: العلم مغرس كل فضل فاجتهد كي لا يفوتك فضل ذاك المغرس واعلم بـــن الـعــلم ليس يناله من همه في مسكن أو ملبس إلا أخو الفضل الذي يسعى له في حالتيه عارياً أو مكتس لأجل كل ما سبق وجب أ، أن نتسابق إلى نشر العلم بين العاملين ومن أفضل العلوم علم التوحيد، وإصلاح العقيدة، إذ أن كل شيء من الذنوب جدير بأن يغفره الله للإنسان إلا الشرك فإنه لا يغفر. والشرك ضد التوحيد، بدليل قول الله تعالى: ( إِنَّ الله لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ). وكذلك من أخطر الأعمال والعقائد قبول الخرافات والادعاءات الباطلة التي يزعمها بعض الدجاجلة والخرافيون، الذين يزعمون أنهم يستعينون بالجن، أو يقولون أن لهم صلة بالولي الفلاني، أو أنهم يتصرفون في الكون، أو أن أرواح
