الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي مشتهى الخارف الجاني في رد زلقات التجاني الجاني المؤلف: محمد الخضر الجكني الشنقيطي لما كان الله جل شأنه أكمل الشريعة الغراء، بوفاة سيد المرسلين والأنبياء، مصرحاً في آية حجة الوداع بذلك الإكمال والانتهاء، فلم يبق إلا اتباع آثاره المدونة عن العلماء الألباء، أو ما استخرجه منها العلماء ذوو الآراء بالآراء، لا ما انتحله الزائغون من أهل البدع والأهواء، وكثر في آخر الزمان من المتصوفة الأخذ بالمنام والإلهام، مدعين رؤيته ومكالمته عليه الصلاة والسلام، وسلم لهم كثير من العلماء ما ادعوه من غير الأحكام، فاظهروا من الأذكار والأحزاب ما تعجز عن حصره الأقلام، ولم يقع ذلك في القرون المشهود لها بالخيرية من خير الأنام، حتى أتى الله بالتجاني في ثاني عشر القرون، فأخذ ما أخذ في اليقظة لا في المنام، وعد فيما أخذ أشياء كثيرة من المستحيل والحرام، حتى قال: إن بعض ما أخذ كتمه عن أصحابه الكرام، فلم يُعَلِّمه لأحد منهم حتى انتقل إلى دار السلام، وستعلم إن شاء الله تعالى بطلان ما نفوه به من التقول والتمشدق في الكلام، وقد تعرض بعض العلماء للطعن عليه في بعض مسائله بنظم بديع الشكل والنظام، وتصدى بعض أصحابه للرد على هذا العالم بترهات تضحك الجاهل ويتعجب من كتبها من له أدنى ممارسة في هذا المقام، وربما اعتمد في رده على حكايات لم يثبت عزوها لأحد من الصوفية ا
