اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 298-الأسس المنهجية في إبطال مظاهر الشرك والبدع عند القبور
مجاني

التصوف والإحسان

298-الأسس المنهجية في إبطال مظاهر الشرك والبدع عند القبور

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 102 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الأسس المنهجية في إبطال مظاهر الشرك والبدع عند القبور المؤلف: د عصام السيد محمود عبد الرحيم القيمة المضافة: جمع قواعد يبنى عليها إبطال مظاهر الشرك والبدع عن

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240324_20240324_0953
العنوان لدى المصدر298-الأسس المنهجية في إبطال مظاهر الشرك والبدع عند القبور
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive102
حجم العنصر24 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الأسس المنهجية في إبطال مظاهر الشرك والبدع عند القبور المؤلف: د عصام السيد محمود عبد الرحيم القيمة المضافة: جمع قواعد يبنى عليها إبطال مظاهر الشرك والبدع عند القبور يهدف البحث إلى بيان الأسس التي دلَّ عليها الكتاب والسنة واعتمدىا العلماء في إبطال البدع والشركيات الواقعة عند قبور من يظن فيهم الولاية والصلبح، وقد تمثلت في أمور: الأول: أنه لا يجوز الحكم لمعين بالولاية الخاصة التامة لله عزوجل إلا ما ورد بو النص. الثاني: أنَّ الإنسان بعد موتو يكون معذبًا أو منعمًا، ومن ثم فهو أحوج ما يكون إلى الدعاء، ولا يملك لنفسه فضلا عن غيره جلب نفع أو دفع ضر. الثالث: أن الموتى لا يسمعون الأحياء إلا في حالات خاصة ورد بها النص. الرابع: أنَّ ترك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم للفعل مع توفر الأسباب والدواعي، وعدم وجود سبب للتًرك يدل على المنع منه. الخامس: من صرف شيئًا من العبادة لغير الله عزوجل، أو اتخذ وسائط بينه وبين الله فقد أشرك معه غيره، وإن أقر بربوبيته سبحانه وتعالى. السادس: أنَّ الغلو في الصالحين هو منشأ الشرك وسببه في كل زمن. السابع: أنَّ الشرع ورد بالنهي عن التشبه بالمشركين وأهل الكتاب. الثامن: أنَّ العمل إذا وقع خلاف السنة فهو باطل، ولا يقبل عند الله عزوجل. محتوى الكتاب: ملخص البحث. مقدمدة. التمهيد: التعريف تٔفردا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.