اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 310-استشراف المستقبل دراسة عقدية
مجاني

العقيدة

310-استشراف المستقبل دراسة عقدية

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 278 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي استشراف المستقبل دراسة عقدية المؤلف: ريم بنت إبراهيم الخضير القيمة المضافة: المؤلفة عقدت فصلا كاملا عن قانون الجذب - حقيقته -كيف نشأ - أهدافه - الرد عليه (ص

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240325_20240325_1312
العنوان لدى المصدر310-استشراف المستقبل دراسة عقدية
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive278
حجم العنصر125 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي استشراف المستقبل دراسة عقدية المؤلف: ريم بنت إبراهيم الخضير القيمة المضافة: المؤلفة عقدت فصلا كاملا عن قانون الجذب - حقيقته -كيف نشأ - أهدافه - الرد عليه (ص: 213 - 223 ) إن الإنسان يحبول على التطلع للمستقبل، ومتشوق لمعرفة أحداثه، وقد كثر في الآونة الأخيرة عناية الناس بدراسات المستقبل في شتى المجالات، وأقامت المراكز الفكرية عددا من البحوث لمحاولة استشراف ما قد يحمله المستقبل، وأخرج كثير من المفكرين نظريات استشرافية كان لها صدى واسع في العالم كله، وظهرت قوانين فلسفية زعم أصحابها أن تعلمها والإيمان بها يدلك على مستقبل أيامك!، بل يصنع لك المستقبل صنعا!!. وهنا يقف المسلم أمام هذا الكم من العلوم والأبحاث والنظريات والقوانين، هل يقبلها بإطلاق؟ أم يردها بإطلاق؟ وكيف يواجه المسلم هذه الأبحاث والنظريات عندما تصادم الثوابت العقدية المتينة لديه؟ فيتساءل في حيرة، هل تمس شيئًا من عقيدة القضاء والقدر؟ هل تخالف الاعتقاد بعلم الله تعالى للغيب؟ ثم ما حقيقة هذه النظريات والقوانين الاستشرافية؟ وما مدى صحتها ونفعها؟ وما المنهج المتبع لمن أراد التطلع في أمور المستقبل من المسلمين؟ وكيف يُعد المسلم نفسه لاستقبال ما يحمله المستقبل أيا كان؟ هذه الأسئلة والإشكالات هي ما رغبت الإجابة عنها، مستعينة بالله تعالى بعدالاستشارة والاستخارة في موضوعي هذ

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.