الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الأحاديث الواردة في تحذير النبي ﷺ أمته من الشرك وأن بعضهم يعود إليه (دراسة عقدية) ويليه التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم المؤلف: فهد بن سعد إبراهيم المقرن ملاحظة أنظر للمؤلف رسالة في القناة رقم ( 134 ) إن المتبصر في تاريخ الأمة الإسلامية، ليرى أن عزتها وعلوها وغلبتها ودينونة الأمم لها مرتبطة بصفاء عقيدتها، وصدق توجهها إلى الله، واتباعها لأثر النبي صلى الله عليه وسلم، وسيرها على منهج السلف الصالح، واجتماعها على أئمتها، وعدم منازعتهم في ذلك، وأنَّ ذلَّها وضعفها وانخذالها، وتسلط الأمم عليها مرتبط بانتشار البدع والمحدثات في الدين واتخاذ الأنداد والشركاء الله، وظهور الفرق الضالة، ونزع يد الطاعة، والخروج على الأئمة. إن الانحرافات العقدية والحيدة عن منهج السلف الصالح، والانخداع بزخرف قول أرباب المذاهب المنحرفة هو الذي فرق الأمة، وأضعف قوتها وكسر شوكتها، والواقع شاهد على ذلك، ولا مخرج لها من ذلك إلا بالرجوع إلى ما كان عليه النبي وأصحابه وأئمة الهدى، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلَّا بما صلح به أولها وإنَّ النكوص عن جادة التوحيد، والرغبة عن منهج السلف الصالح منافاة للعدل ومجافاة للعقل. قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَب وَالْمِيزَانَ ليقوم النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) [الحديد: ٢٥]
