الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي طرق غلاة الصوفية في الدفاع عن مذهبهم ومكامن الخلل فيها المؤلف: الحضرمي أحمد الطلبة لا تزال الصوفية الأولى منذ نشأتها تعاني مشكلةَ الاستدلال وشرعية التصرفات، ظهر هذا مع خيارهم وفضلائهم من الزهاد والعباد، وظلّت الفجوة تزداد بين التصوّف والشرع حتى انتقلوا من مرحلة الاستدلال لمذهبهم إلى مرحلة التأويل والاستقلال بالأدلّة في الترتيب والاعتبار، وكلما واجه المتصوفةَ سيلٌ من البيّنات الشرعية التي تُدين بعض معتقداتهم وتجرّم بعض تصرفاتهم هرعوا إلى بناء سدود على منهجهم، وأحاطوه بسياج من الدعوى، ونوّعوا الأدلة في ذلك حتى يكون المجيب والمعترض حائرًا في أيّها يختار للرد عليه، فهي متفاوتة ومتضاربة، وفيها من الخلط ما لا يخفى على خبير. استدلالات فاسِدة واعتبارات غير موضوعية: ومن أهم الأمور المنهجية التي ينبغي التنبّه لها ما يكثر ترديدهم له في معرض الدفاع عن أنفسهم من استدلالات فاسِدة واعتبارات غير موضوعية يمكن إجمالها في الآتي: أولا: ادعاء أن عبارات الأولياء لها محامل غير محامل كلام الناس العادي، بل وحتى لا يشترط فيها موافقة ظاهر الشرع؛ لأن هذا اصطلاح خاصّ بهم. ثانيا: الخلط بين الدليل الكوني والدليل الشرعي. ثالثا: الخلط بين الاعتذار عن الشخص بحمل كلامه على محمل حسن وبين كون مذهبه راجحًا أو قوله صوابًا، فمثلا قد تشتبه عبارة لأحدهم فت
