الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد ويليه (شرح الصدور في تحريم رفع القبور) المؤلف: محمد الأمير الصنعاني محمد بن علي الشوكاني تحقيق: عبد المحسن بن حمد البدر أمَّا بعد فإن نعم الله على عباده كثيرة لا تُعد ولا تحصى، وأعظم نعمة أنعم بها على أهل الأرض أن بعث فيهم رُسله الكرام، أحدا ليُخرجوهم بإذن ربهم من الظلمات إلى النور، ويُبينوا لهم أن الواجب عليهم إخلاص العبادة الله وحده، وألا يشركوا به وقد قام الرسلُ الكرام بتبليغ ما أمروا بتبليغه على التمام والكمال، وقد وهم من مخلوقاته، ختم الله هذه الرسالات برسالة نبينا محمد الله الله إلى الثقلين الجن والإنس، أمته أي أمة الدعوة، فدلّهم على كلِّ خير، وحدّرهم من كل شر، وأعظم شيء دلهم عليه إفراد الله بالعبادة، وأعظم شيء نهاهم عنه أن يجعلوا مع الله آلهة أخرى، فمن وفقه الله منهم استسلم وانقاد لما جاء به الرسول، ومن كان من أهل الخذلان أعرض عن الحق والهدى الذي جاء به الرسول، فخسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين. ومن أعظم الوسائل التي تفضي إلى الشرك البناء على القبور وتعظيمها، ولهذا جاءت الأحاديث الكثيرة المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحريم البناء على القبور واتَّخاذها مساجد، ومنها ما قاله رسول الله قبل وفاته بخمس ليال ومنها ما قاله عند نزع روحه، وفي ذلك الدلالة الواضحة عل
