الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي آراء السبكي العقدية من خلال كتاب طبقات الشافعية الكبرى عرض ودراسة في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة المؤلف: د. إبراهيم محمد أبوهادي وانظر في القناة: (194-195-302) إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلاهادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون ﴾ [آل عمران: ۱۰۲]، و يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً ﴾ [النساء: 1]، ﴿ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما ﴾ [الأحزاب: ۷۰۷۰]، وبعد.. فإن الله عز وجل كرم الإنسان فلم يجعله شيئاً » يقهر على غير إرادة منه بل جعله كائناً فعالاً مريداً قادراً على اختيار أحد الطريقين إما طريق الهدى وإما طريق الضلال. ولهذا كانت نعمة العقل من أجل نعم الله على عباده وأكرمها، إذ بها يمايز المرء بين الخير والشر، والإنسان في تصور الإسلام كائن يتألف من الجسم والعقل والروح هذا هو كنه الإنسان الذي يتصل من جهة بالحقيق
