الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي السحر والتنجيم والكهانة عند الصوفية المؤلف: مجموعة من الباحثين فإن الإسلام هو دين الله الخاتم، أودع الله فيه ما تصلح به الدنيا والآخرة، وما يصلح به الفرد وتصلح به الجماعة، وهو دين جمع بين إباحة أرزاق البدن وأرشد العباد إلى غذاء أرواحهم. والله عزوجل أباح للمسلم الطيبات من الرزق: مطعماً، ومأكلاً، وملبساً، أباح له المسكن الواسع الفسيح كثير المرافق، والزوجة الصالحة، والمركب الهنيء، وأن يطعم أطيب اللحم، وأن يتناول الحلواء والعسل، وما شاء من ثمرات النخيل والأعناب، وهذا لا يتعارض مع تقوى العبد وإيمانه، ولا مع زهده وطلبه الجنة، ولا ينقص من خوفه من الله ولا يمنع هربه من النار. وإن في كتاب الله العزيز لتربية لروح المسلم وتهذيبا لأخلاقه، وتقوية لقلبه في حب الله وتقواه ومراقبته، كما أن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي سيرته وهديه إرشادا إلى الزهد المشروع المحبوب لرب العالمين، كما أن في سير الصحابة (رضوان الله عليهم)، بيانا عمليا للزهد الذى يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومن شيوخ الصوفية من إذا جاءه المريد سحره، ليقيده عنده بقيد كى لا يصحو عقله وقلبه فيهجره. والصوفية لبسوا على الناس في تعاطيهم السحر، بأن ما يصنعونه إنما هو من باب أسرار الحروف، ومن ذا الذى يمكن أن ينكر نورانية أحرف كلام الله تعالى وتأثير وحيه؟!، وزعموا أ
