الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي منهج الإمام الشافعي رحمه الله في إثبات العقيدة المؤلف: د. محمد عبد الوهاب العقيل انظر الرسالة رقم: (220) هذا البحث مقدم إلى قسم العقيدة في كلية الدعوة وأصول الدين في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة لنيل درجة العالمية العالية (الدكتوراة) وقد رغبت أن أكتب في هذا الموضوع للأسباب الآتية: الأول: أن الأمام الشافعي رحمه الله أحد الأئمة الأربعة المقتدى بهم في الإسلام والمعتمد على أقوالهم وفقههم بين الأنام فجمع معتقده وبيان منهجه مهم في معرفة عقيدة السلف ومنهجهم في إثباتها. الثاني: أن في إظهار عقيدة الإمام الشافعي إقامة للحجة على كل من ينتحل مذهبه ويخالفه في العقيدة فإن أحدهما لامحالة يضلل صاحبه أويبدعه أو يكفره. فانتحال مذهبه مع مخالفته له في العقيدة مستنكر ـ واللـه ـ شرعا وطبعا. فمن قال أنا شافعي الشرع - الفروع والفقه - أشعري الاعتقاد قلنا له هذا من الأضداد لابل من الارتداد إذ لم يكن الشافعي أشعرى الاعتقاد بل سلفي أثري متبع غير مبتدع. الثالث: الرد على كثير من متأخري الشافعية الذين يؤلفون المختصرات في العقائد وينسبونها إلى الإمام الشافعي وهذا ظلم منهم وعدوان وقد غلب مذهب الأشاعرة اليوم على أتباع المذهب الشافعي. الرابع: زعم كثير من الخلف أن العقيدة السلفية عقيدة خاصة بالإمام ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبدالوهاب رحمهم
