الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي كيفية الزيارة الشرعية للمدينة النبوية المؤلف: أ.د. عبد الله بن محمد الطيار فإنه لا شيء أفسد على الأمة دينها وضيّع كيانها وجعلها غثاء كغثاء السيل فتكالب عليها أمم الكفر، كالبدع التي تفتك في الأمة فتك الذئب بالغنم و تنخر فيها نخر السوس في الحب وتسري في كيان الأمة سريان النار في الهشيم.. إن البدع التي يموج فيها السواد الأعظم في هذه الأمة وبخاصة في هذه الفترة أدت إلى انتشار الشرك بطريقة لا يصدقها عاقل أبداً. فكم كنت حزيناً عندما سمعت بهذا الرجل الذي جاء من وطنه قاصداً أداء مناسك الحج فإذا به يذهب إلى المدينة النبوية يجلس فيها طوال أيام الحج ومعرضاً عن أداء مناسك الحج، جالساً أمام قبر النبي مستغيثاً به مستشفعاً طالباً قضاء الحوائج منه بل أخذ ينكر على قاصدي مكة لأداء مناسك الحج قائلاً: (الحج هاهنا يعني الجلوس أمام القبر ثم رجع إلى وطنه دون أن يؤدي مناسك الحج فيا لها من غربة للدين ويا له من شرك صراح. لقد أحدث المسلمون في دينهم من البدع ما انحرف بكثير منهم عن سواء السبيل وعمّى عليهم دينهم الحق الأصيل فما يفتح لهم الشيطان باباً من الضلال إلا ولجوه ولا يزين لهم شيئاً من البدع إلا تبعوه وما زال الخطر يستفحل والشر يتفاقم حتى طمَّ السيل وأليل الليل عن كثير من المسلمين وما تزال بلادنا - والله الحمد - سليمة من كثير من البدع التي تموج
