الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الانحرافات العقدية في الاندلس من خلال عصر الموحدين ابن رشد وابن عربي انموذجا المؤلف: محمد أبو بكر الصعب قامت دولة الموحدين على أنقاض دولة المرابطين، وكان قيامها أحد أسباب سقوط دولة المرابطين، ودولة الموحدين من الدول التي ارتبط الحديث عنها بالحديث عن مؤسسها، فهي تختلف عن دولة المرابطين من حيث النشأة، والتأسيس، ذلك أن المرابطين انطلقوا من منطلق الجماعة الذين تآزروا وتآلفوا واتفقوا على هدفهم ورسالتهم، أما دولة الموحدين فلم تكن كذلك، بل كانت فكرة شخص يحمل فكراً وعقيدةً مختلفة، وله أسلوبه الخاص في الدعوة، جابه كل المخاطر، وأصر على تكوين دولته بالاستعانة بمن تأثر به، وقد كان يملك من أدوات التأثير م ا جعله يبهر عقول عامة الناس، ولهذا اتبعه فئام منهم، شكل منهم بعد ذلك دولة، ذلكم هو: محمد بن تومرت والذي جاء بمنهج جديد خالف فيه عقيدة أهل السنة والجماعة، وخرج به على دولة المرابطين التي كانت سلفية المعتقد، ولهذا بدأت دولة الموحدين بداية مختلفة، حيث وضع لها مؤسسها قواعد من تأليفه سماها عقيدة، واشتهرت بعد ذلك باسم: تعاليم ابن تومرت، وكان يأطر الناس عليها أطراً، ويعاقب على التخلف عنها أكثر من معاقبته على انتهاك حدود الله، ولهذا كانت دولة الموحدين بيئة مهيأة للانحراف عن عقيدة أهل السنة والجماعة، وعند سبر أغوار الحالة العقدية للموحد
