اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 415- فرقة الأحباش نشأتها عقائدها آثارها
مجاني

العقيدة

415- فرقة الأحباش نشأتها عقائدها آثارها

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 471 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي فرقة الأحباش نشأتها عقائدها آثارها المؤلف: د. سعد الشهراني رغم هذه النظرة البائسة لواقع أمتنا الأليم في أكثر البلاد الإسلامية، فقد لاحت في الأفق بوارق صحوة

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240413_20240413_1225
العنوان لدى المصدر415- فرقة الأحباش نشأتها عقائدها آثارها
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive471
حجم العنصر541 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي فرقة الأحباش نشأتها عقائدها آثارها المؤلف: د. سعد الشهراني رغم هذه النظرة البائسة لواقع أمتنا الأليم في أكثر البلاد الإسلامية، فقد لاحت في الأفق بوارق صحوة إسلامية تتمثل الإسلام عقيدة وشريعة، في خضم العقائد والفلسفات والأنظمة والقوانين السائدة في العالم، مستنيرة بنور الوحي، ومسترشدة بنهج سلفنا الصالح. ولقد أدرك أعداء الإسلام خطورة هذه الصحوة، وضرورة وأدها في،مهدها فدبروا المخططات وحاكوا المؤامرات ضدها، ووجدوا أن أنجع الخطط وأسرعها فتكا وأقواها نفاذا هي إنشاء الفرق باسم الإسلام أو استخدام الفرق القائمة كما فعل الانجليز في الهند عندما أوجدوا فرقة القاديانية باسم الإسلام لحرب الإسلام. وليست هذه الخطة وليدة،عصرنا بل شواهدها في تاريخنا كثيرة، وغير خاف ما فعله ابن سبأ اليهودي في تفريق أمة الإسلام في عصرها الذهبي الأول. وقد كان ظهور الفرق وتنازعها سببًا في هلاك الأمم من قبلنا، كما كان سببًا في ضعف هذه الأمة ووهنها منذ قرونها الأولى حين استجاب من لم يتربَّ على نور الوحي، وتتزك نفسه على يد جيل النبي فتجارت بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، فما مرقت الخوارج إلا وتزندقت الشيعة وفسقت المرجئة ثم ألحدت القدرية وهذه الأربع هي أصول الفرق ثم تتابعت الفتن وتكاثرت الأرزاء واستبد أهل الأهواء، فلولا أن هذا الدين دين الله وهيأ له من جن

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.