الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي التنجيم والمنجمون وحكمهم في الإسلام المؤلف: عبد المجيد بن سالم المشعبي أرسل الله تعالى نوحًا عليه السلام ليعيد الناس إلى عقيدة التوحيد، ويخرجهم من الظلمات إلى النور ثم توالت القرون بعد ذلك، وحدث في الناس شرك من نوع آخر وهو التعلق بالكواكب وعبادتها، واعتقاد النفع والضر فيها فأرسل الله سبحانه رسوله وخليله إبراهيم عليه السلام، فناظر أهل الشرك وأدحض حججهم، منهم وبين بطلان عبادتهم، وسوء معتقدهم، فلما بهتوا وقامت الحجة عليهم، لجأوا إلى الشدة والقوة، وألقوه في النار ظنَّا أن ذلك هو طريق الخلاص منه ولكن الله أنقذه منها، ورد كيدهم في نحورهم وجعل النار بردا وسلاماً على إبراهيم عليه السلام، فأخرجوه من أرضهم، وتبرأوا من دعوته فانتقم الله من الطاغوت الذي وقف أمام دعوة إبراهيم عليه السلام، فأهلكه الله وجعله من الصاغرين. وهكذا دواليك لا تكاد تبعد أمة من الأمم عن عهد نبيها إلا وتراهم يسقطون فريسة لحبائل الشيطان المنصوبة، فيتبعونه ويستمعون إلى غوايته، ويتخذونه وليا من دون الله تعالى، وساء وليا. ومن بين هذه الأمور التي حذر أمته منها ادعاء علم الغيب، واعتقاد أن لهذه الكواكب تأثيرًا في حوادث هذا العالم مما يزيد على الأمر الطبعي المألوف، حماية لهم من الوقوع فيما وقعت فيه الأمم الماضية من الإشراك بهذه النجوم واتخاذها أرباب
