الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي عمارة القبور في الإسلام المؤلف: العلامة عبد الرحمن المعلمي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت عـلـى إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. أما بعد، فإني اطلعت على بعض الرسائل التي ألفت في هذه الأيام في شأن البناء على القبور، وسمعتُ بما جرى في هذه المسألة. من النزاع، فأردت أن أنظر في هذه المسألة نظر طالب للحق، متحرّ للصواب، عملا بقوله تعالى: ﴿فَإِن تَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَالِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [ النساء: ٥٩]، وقوله عزّ وجلّ: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: ٦٥]. ولا ريب أن الرد إلى الله ورسوله بعد وفاته، إنما يحصل بالرد إلى الكتاب والسنة، وأن تحكيمه بعد وفاته، إنما هو بتحكيم الكتاب والسنة. ولا ريب أن من الرد إلى الكتاب سؤال العلماء، كما أن من الرد إلى الرسول اعتبار أقوال خلفائه وورثته من أهل العلم. ولا ريب أن الأئمة المجتهدين من أول
