الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها المؤلف: العلامة عبد الرحمن المعلمي ومن جملة قوى النفوس ما هو حاصل لبعض الناس الذين يرقون من الحيَّة والعقرب ونحوها؛ فإنهم قد يرقون بألفاظ لا معنى لها. و في الآثار النبوية مـا يـدلُّ عـلـى الإذن بالرقية بالألفاظ التي ليس فيهـا تعظيم لغير الله عزّ وجلَّ، وإن لم يكن فيها ذكر الله تعالى، ولا دعاء له، وأرى أنَّ الإذن في ذلك إنَّما هو اعتداد بما يصحبه من قراءة [....](٣). ومن قوى النفوس ما يكتسب برياضتها، فإنَّه كما أنَّ القوى البدنية يمكن تتميمها بالرياضة، كَمَن يواظب على رفع الأثقال ؛ فإنَّه بعد مُدَّةٍ يستطيع ضعف ما كان يستطيعه قبل، وكذلك في الجري على الأقدام، والرمي بالأحجار، والمشي على سلك ممدود بين عمودين، وغير ذلك مما هو معروف في الألعاب الرياضية. وكذلك الشعبذة التي تعتمد خفة الحركة؛ فإنَّ ذلك القـدر مـن سـرعـة الحركة لا يحصل إلا بمعاناة الحركات السريعة مدة. فكذلك قُوَى النُّفوس يمكن تربيتها بالرياضة، فقد علِمْتَ ممَّا تقدم أنَّ بعض النفوس تكون بها بطبيعتها قوة التأثير بالإصابة بالعين وبإزالة الألم الحاصل من لدغ العقرب ونحو ذلك، وأنَّ ذلك قد يُكْتَسَب كما يُكْتَسَب قوة التنويم المغناطيسي ونحوه. غير أنَّ الرِّياضة هنا تختلف وعمادها أمران: إضعاف القوى الجسدية، والتعود ع
