الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي حديث الزهري "لا تشد الرحال إلا إلى تلاثة مساجد" واتهامه بوضعه المؤلف: د. عمر محمد عبد المنعم الفرماوي تكمن أهمية هذا البحث أن هناك كثيراً من المستغربين من أبناء جلدتنا قد اتبع سنن المستشرقين شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، في اتهام الإمام الزهري بالكذب محاباة لعبد الملك بن مروان وتعزية له وإرضاء لغروره حيث كان يُظن أن الخليفة عبد الله بن الزبير قد منع عبد الملك من القدوم للحجاز حاجاً أو معتمراً أو زائراً، فقام بافتراء حديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وذكر منها المسجد الأقصى ليكون بديلاً للمسجد الحرام كذا قالوا. وفي البحث رد على هذا الافتراء وبيان أن الزهري لم ينفرد بالحديث فضلاً عن أن عبد الملك بن مروان ما كان يعرف الزهري إلا بعد أن استقر له الأمر واستشهاد الخليفة عبد الله بن الزبير، فكيف يجامله باختراع هذا النص؟! تكمن أهمية هذا البحث أن هناك كثيراً من المستغربين من أبناء جلدتنا قد اتبع سنن المستشرقين شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، في اتهام الإمام الزهري بالكذب محاباة لعبد الملك بن مروان وتعزية له وإرضاء لغروره حيث كان يُظن أن الخليفة عبد الله بن الزبير قد منع عبد الملك من القدوم للحجاز حاجاً أو معتمراً أو زائراً، فقام بافتراء حديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وذكر منها المسجد الأقصى ليكون بديلاً للمسجد الحرام كذا ق
