الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي رسالة القول الجلي في حكم التوسل بالنبي والولي المؤلف: محمد بن أحمد محمد عبدالسلام خضر تحقيق: د. يوسف بن سعيد تنبيه: هذه الرسالة طبعة جديدة محققة للرسالة التي سبق نشرها في القناة برقم (281) وكان الناس قبل مبعثه على أديان متفرقة، ونحل متباينة، وطرائق مختلفة، وضلالٍ مستبين، فقام بأعباء النبوة والرسالة وجهر بالإنكار على أهل الجهالة كافةً،وصدع ودعاهم إلى توحيد الله - تعالى - وأمرهم بتجريده له، وجاهد في ذلك أعظم الجهاد، حتى ترك الناس على مثل البيضاء، لا يزيغ عنها إلا هالك، وأظهره - تعالى - على المشركين كافة وظهر منار الإسلام، ومحيت آثار الصلبان والأوثان. وهذه الحال لم تزل قائمة في عصره وعصر الخلفاء الراشدين من بعده إلى أن نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية، ولم يميز بين الشرك الذي حاربته الأنبياء وبين التوحيد الذي جاؤوا به، فانتقضت من الدين عُراه، وعزَّ خلاصة وعظمت بالجهال محنته وبلواه، ووقع الشركُ بالصالحين وغيرهم واستحكم الأمر استحكاما عظيما، حتى صار المخالف في ذلك عند هؤلاء كافرًا كفرًا أكبر وعبدت الكواكب والنجومُ، وعُظمت القبور، وبني عليها المساجد، وعُبدت المشاهد والضرائحُ، وجعل لها أهلها الأعياد المكانية والزمانية، وأصبح يُنحر لها، ويطاف بها، بل وحلقوا الرؤوس من أجلها. وإلى يومنا هذا والأمرُ يزداد ويعظمُ مع غفلةٍ من كث
