الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الآراء العقدية عند طائفة العشيرة المحمدية الصوفية عرض ونقد المؤلف: د. محمد بن متعب البشري إن الافتراق في الدين سنة كونية وطريقة حتمية نبهنا عنها من لا ينطق عن الهوى حيث قال: (( ألا وإن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة )) وقد وقع الافتراق في الأمة كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، فنشأت في الإسلام الفرق والمذاهب والأحزاب، فكان لزاماً على أهل العلم التبصير بالفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة وفق المنهج الصحيح المقتضي للعدل والإنصاف، ودراسة أقوال علمائها ومشايخها الذين قرروا مسائل العقيدة ونهجوا مناهج شَتى في الاستدلال عليها، فهم من حمل لواء المخالفة ابتداء، وعلى طريقتهم سار أتباعهم انتهاء. ومن الفرق التي خالفت عقيدة أهل السنة والجماعة فرق الصوفية،ومن أبرزها في العصر الحديث طريقة العشيرة المحمدية في مصر، والتي تم تأسيسها رسمياً على يد رائدها محمد زكي إبراهيم عام ( ١٩٣٠ م)، والمعترف بها رسمياً من المجلس الصوفي، ومجلس الدولة بجمهورية مصر، عام( ١٩٥٠ م )، ويتصل سندها بالطريقة الشاذلية وفروعها، ويتصل سندها أيضا ببعض الطرق الصوفية الأخرى، ثم بكثير من الطرق الصوفية الكبرى. والعشيرة المحمدية كغيرها من الطوائف الص
