الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الخلوة عند الصوفية دراسة عقدية المؤلف: د. فهد محمد الساعدي وانظر في القناة الرسالة رقم: (426) فقد بحث الباحثون في أصل التصوف ونشأته، ووضعوا في ذلك النظريات المختلفة التي لايزال بعضها قيد البحث. ولا غرابة في ذلك ؛ لأن العوامل التاريخية والتتابع الزمني في التطور الفكري عند الصوفية، منذ ظهوره وارتباطه بالزهد إلى أن أصبح حركة منظمة ومدرسة وطريقة يتخرج فيها الأولياء، لها قواعدها ورسومها من حيث سيرة المريدين وأخلاقهم وعبادتهم. وأصبح المريد يتلقى قواعد الطريق الصوفي على شيخه، وقد تعددت طرق التصوف. وتشير الدراسات البحثية في التصوف إلى أن هناك عوامل متعددة أثرت الفكر الصوفي ؛ كالفلسفات والديانات الشرقية من هندوسية وبوذية وغيرها،إلى جانب عوامل مستمدة من الدين الإسلامي، وقد برز بوضوح أثر الرهبنة في النصرانية على الفكر الصوفي، إلا أن بعض الكتاب يبذلون جهدهم لنفي ما قيل عن التأثيرات الفكرية الخارجية على المعتقدات والطقوس الصوفية، ويصرون على أن الصوفية بكل ما فيها نابعة من بوتقة الإسلام. ومع أننا جميعاً نعرف بلا شك بأن هذه القضية شغلت الناس قديماً وحديثاً عرباً ومستشرقين، كما نعرف بأن جمهرة الباحثين يخالفون هذا الرأي. وتعتبر الخلوة من أهم الطقوس التي مارسها الصوفية على اختلاف طرائقهم، فقد تداولوا هذا المصطلح باهتمام شديد، وكان
