الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي موقف ابن عقيل من الصوفية المؤلف: د. محمد بن أحمد الجوير أخي القارئ الكريم أقدم بين يديك مؤلفًا صغيرًا في حجمه كبيرًا في مضمونه ومحتواه. فأثناء قيامي بضروريات البحث والتنقيب للموضوع الذي تقدمت به للحصول على درجة الدكتوراه وفي أثناء تقليبي لأمهات الكتب والمراجع لتتبع جهود ومواقف العلماء في القرن السادس الهجري السلفية منهم، وغير السلفية للرد على المبتدعة الصوفية؛ لفت نظري كوكب مضيء، وعالم جهبذ، وقف بلسانه يجاهد وينافح عن عقيدتنا السماوية وشريعتنا الربانية، وقف سدا منيعا وصار سها مسموما في وجه الصوفية المبتدعة. كيف لا ؟! وهو الذي عاش فترة من سنيات عمره تائها في غياهب علم الكلام يعترف بذلك، حتى أراد الله له الهداية، فخلع ثوب الضلال وركب سفينة النجاة، وأعلن توبته المشهورة والمكتوبة للملأ، تبرأ فيها من مذهبه الاعتزالي ومن أولئك الضُّلال الكفرة الذين كان يدافع عنهم حتى عرف الحق، وتبرأ منهم، وأدار الدائرة عليهم ؛ فصب جام غضبه الله ولدينه عليهم امتاز بشجاعة الكلمة والصدع بالحق لا تأخذه في ذلك لومة لائم. إنه العالم الكبير (أبو الوفاء ابن عقيل) - رحمه الله - صاحب كتاب (الفنون) المشهور الذي قال عنه ابن العماد في شذرات الذهب أنه يزيد على أربعمائة مجلد. نقل عنه الكثير من علمائنا، وجعلوه حجة لهم في استدلالاتهم في الرد على الخصوم كتلميذ
