اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 474- فتح الوهاب في بيان حكم مايبنى على القبور من المساجد المشاهد والقباب
مجاني

التصوف والإحسان

474- فتح الوهاب في بيان حكم مايبنى على القبور من المساجد المشاهد والقباب

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 157 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي فتح الوهاب في بيان حكم مايبنى على القبور من المساجد المشاهد والقباب المؤلف: نعمان بن عبد الكريم الوتر وانظر في القناة الرسائل رقم: (17-145-147-173) فهذه رسال

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240422_20240422_1142
العنوان لدى المصدر474- فتح الوهاب في بيان حكم مايبنى على القبور من المساجد المشاهد والقباب
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive157
حجم العنصر151 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي فتح الوهاب في بيان حكم مايبنى على القبور من المساجد المشاهد والقباب المؤلف: نعمان بن عبد الكريم الوتر وانظر في القناة الرسائل رقم: (17-145-147-173) فهذه رسالة سلفية عظيمة النفع في بابها، حجاب للموحد من نفئات وشبهات شياطين الجن والإنس حماة المشاهد والقباب وأعداء الموحدين أولي الألباب أوردت فيها طائفة مباركة من الأحاديث النبوية القاضية بوجوب هدم ما بني على القبور ولعن المتخذين عليها المساجد، والدعاء عليهم بمقاتلة الله لهم وأنهم شرار الخلق عند الله، وأن ذلك من سنن المغضوب عليهم والضالين، ومن أعظم ذرائع الشرك وأسبابه، وأوردت كلام العلماء في ذلك على اختلاف مذاهبهم وأعصارهم وأمصارهم، بله وما نقل من إجماعهم، ثم أردفت ذلك بالرد على عدد من الشبهات التي يتعلق بها أولئك الأغمار ومن سار على دربهم من المقلدة الجهال مما قد لا تقف. عليه مجموعا في غير هذه الرسالة -حسب علمي -. فالأمر جد خطير؛ فهذه القبور في طول البلاد الإسلامية وعرضها قد عبدت من دون الله، وصرف لها من أنواع العبادات والقربات ما هو حق محض الله، وفعل عندها ما كان يفعله المشركون الأولون ع ا عند اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، فلا تكاد تجد قطرًا إسلامياً إلا وتجد فيه قبورًا تعبد من دون الله، ويهتف عبادُها بأسماء أصحابها في السراء والضراء. ففي البلاد اليمنية يهتفون: يا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.