الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي نظرية الفيض وأثرها على مفهوم النبوة عند السهروردي الكاتب: حنان سليمان مطاوع تنبيه: الدراسة ( وصفية ) وانظر في القناة الرسائل رقم: (45-184-197-472) يكاد يتفق الدارسون للفكر الإسلامي على أن التصوف أحد أهم مجالاته الأساسية، كما أنه أغزرها انتاجاً. ويعد التصوف مجالاً مستقلاً بذاته، لتميزه بطابع خاص ومختلف في جميع قضاياه. والتصوف تجربة روحية بالغة العمق، يعيشها المسلم، ويترجمها سلوكاً، فيكتسب خلالها صفات تصلح فيها القلوب، فتتجرد من مباهج الدنيا، وينشأ عنها رؤي فكرية خاصة. والفكر الإسلامي في جانبه الفلسفي الخالص، وجانبه الصوفي قد تأثر بدرجة لا يمكن انكارها بالفكر اليوناني والفلسفات الشرقية، ووصل هذا التأثير إلى أصوله وعقائده، ومسائل النبوة من العقائد التي تأثرت بوضوح بتلك الفلسفات. ولقد انطوي مسار الفكر الإسلامي على محاولات انتقاء وتوفيق، وجمع بين مذاهب فكرية مختلفة، ويتحدد ذلك بوضوح في حكمة الإشراق، التي أحيا رسومها السهروردي المقتول، محاولاً التوليف بين الفلسفة والتصوف. والسهروردي من أبرز الشخصيات الجدلية، وهو الذي دفع حياته ثمناً لآرائه التي تقول بأن الزمان يكون نورياً، إذا ملك الحكيم السياسة، وتغلب الظلمات إذا خلا العالم من تدبير إلهي. وتستند فلسفة الإشراق على نظرية الفيض، وطريقة المعرفة فيها تعتمد على كشف الشهود
