اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 479- خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء
مجاني

التصوف والإحسان

479- خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 200 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء - عرض ونقد على ضوء الكتاب والسنة - المؤلف: د. الصادق بن محمد بن إبراهيم فقد جعل الله تبارك وتعالى هذه الأم

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240423_20240423_0755
العنوان لدى المصدر479- خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive200
حجم العنصر161 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء - عرض ونقد على ضوء الكتاب والسنة - المؤلف: د. الصادق بن محمد بن إبراهيم فقد جعل الله تبارك وتعالى هذه الأمة وسطاً بين الأمم في جميع أمور دينها بما هيأ لها من أسباب التوسط في ذلك بأن بعثَ فيها خيرةَ رسله وأنزلَ إليها أفضل كتبه وأكمل لها من أسباب التوسط والاعتدال ما يجعلها على بصيرة من أن يروج عليها ما راج على الأمم السابقة: من الضلالات، والانحرافاتِ، فالمسلمون وسط بين الغالينَ،والجافَينَ، لم يغلُوا كما غلتِ النصارى الذين جعلوا المسيحَ ابْنَ اللَّهِ، ولم يقصروا كما قصرتِ اليهود الذين قتلوا الأنبياء والرسل، بل قدروا رسولَهم حق قدره وعظموه حقٌّ تعظيمه، بطاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، وتقديم محبته على محبة النفس، والمال، والأهل، والولد، والسعي في إظهار دينه وإعلاء كلمته ونصر ما جاءَ به وجهادِ مَنْ خالفه و تحكيمه وحده والتسليم لحكمه والرضا به إلى غير ذلك من أنواع التعظيم المشروع الذي فهمه سلف هذه الأمة وعملوا به فصدق عليهم التحقق بالوسطية التامة والخيرية الكاملة ثم بعد أن فتح الله تعالى البلاد وانتشر فيها الإسلام ودخل فيه من أهلها من كان متأثراً بمعتقدات تلك البلاد أو دخل بنية التضليل والإفساد فسَرَتْ نتيجةً لذلك عدوى الأمم السابقة إلى هذه الأمة من الغلو في أنبيائها وا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.