الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي تسليح الشجعان بحكم الإحتفال بليلة النصف من شعبان المؤلف: الشيخ عقيل بن محمدالمقطري اليماني وانظر في القناة الرسالة رقم: (63-295) أما بعد: فإن سلف الأمة رضوان الله عليهم كانوا ينهلون من منبع صاف، فإليه يتحاكمون، وعند التنازع يختصمون، لا يرفعون إلى غير الكتاب والسنة رأساً، حتى فشا الجهل والهوى في المسلمين، اخترعوا لهم نحلاً ومللاً يدافع عنها أصحاب الأهواء ويتخذونها ديناً، فطغت على علم الكتاب والسنة، وصدق على أصحابها قول الله عز وجل: ﴿ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَأَعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَلَهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص: ۲۸]. والبدعة أضر على العبد من المعصية كما قال سفيان الثوري رحمه وذلك أن صاحب البدعة يظن أنه على الهدى، فربما يموت على،بدعته بخلاف صاحب المعصية فإنه يعلم أنه على معصية فيوشك أن يتوب. وإن تعجب فعجب تقسيمهم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية. وإني أحمد الله، فقد قام علماؤنا رحمهم أصحاب البدع وتزييفها وأفردوا الرد عليها بالتأليف، ومنهم من ضمَّن الرد عليها في مؤلفاتهم ا
