الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الديانة الإبراهيمية تسامح ديني أم هيمنة باسم الدين المؤلف: المركز الخليجي للتفكير وانظر في القناة الرسالة رقم: (469) لم يكن إطلاق " اتفاق أبراهام" على تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل عبئاً فالاتفاق الذي أعلن في 13 (أغسطس) 2020، وجرى توقيعه بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي أوضح خلاله السفير الأمريكي لدى إسرائيل أن سبب إطلاق تلك التسمية على الاتفاق يرجع إلى أن إبراهيم كان أبا لجميع الديانات الثلاثة العظيمة، فيشار إليه باسم (أبراهامي) في المسيحية، وإبراهيم) في الإسلام، وأبرام) في اليهودية، لافتا إلى أنه "لا يوجد شخص يرمز إلى إمكانية الوحدة بين جميع هذه الديانات أفضل من إبراهيم، ولهذا السبب تمت تسمية هذا الاتفاق بهذا الاسم". وأثارت تلك التسمية تساؤلات عديدة حول دلالات تلك التسمية، إذ لا يمكن النظر إليها بعيدا عن جذورها وخلفياتها الدينية التي تكشف بوضوح مدى توظيف السياسي للأبعاد الدينية والتاريخية ما يسهل عليه تمرير أجنداته السياسية تحت غطاء ديني ويأتي إعلان الإمارات عن خطط لبناء صرح يجمع بين الديانات السماوية الرئيسية الثلاثة، أي المسيحية. واليهودية، والإسلامية، والذي أطلق عليه "بيت العائلة الإبراهيمية". ومن المقرر تشييده في جزيرة السعديات بالعاصمة الإمار
