الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الإبطال لما نٌسب إلى الأنبياء من شبه الشرك والضلال. المؤلف: د. سليمان بن صفية فإنّ الأنبياء عليهم السلام هم أشرف الخلق وأزكاهم، وأتقاهم لله وأخشاهم، ومقامهم مقام الاصطفاء والاجتباء، وواجب الخلق نحوهم التعزير والتوقير, والتأسي والاقتداء. فالواجب أن ح يُفظ لهم هذا المقام، وأن ينزهوا عن مدّ الألسن إليهم بالنقد والاتهام، والناس في هذا المقام أصناف: منهم أهل التنزيه الذين صانوا قلوبهم وألسنتهم عن ثلب الأنبياء ولمزهم, وهم سلف الأمة وعدولها ومن اقتفى آثارهم من أهل السنة والجماعة. وثمّة صنف من الخلائق مدت ألسنتها إلى الأنبياء بالعيب والتهم، فلم تدع نبي ا إلا ما ندر لم ترمه بدعوى العيب والإثم، تريد بذلك – - انتقاصهم، والحطّ من أقدارهم، بل والطعن في القرآن الكريم الذي ذكر عنهم أحوالهم, وهم ملل الكفر ونحلهم على اختلافهم وتباينهم. وصنف آخر لم يُمل في طويته نيّة انتقاص الأنبياء, ولكن زلّت به القدم, وعزب عنه الفهم, عند النصوص المشتبهات, فنسب جه لا وغفلة النقص والكفر والشرك إلى الأنبياء عليهم السلام. وإنّ المقصود في هذه الورقات, إبطال الشبه الواردة في مثل هذه النصوص المشتبهات, صون ا لدين الله من التحريف, وحفظ ا لحق الأنبياء وما يتوجب تجاههم من اعتقاد العصمة. محتوى الكتاب: ( المقدمة ) التمهيد: عصمة الأنبياء عليهم السلام أولًا: مف
