اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 530- الرد الأقوم على ما في كتاب فصوص الحكم
مجاني

التصوف والإحسان

530- الرد الأقوم على ما في كتاب فصوص الحكم

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 180 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الرد الأقوم على ما في كتاب فصوص الحكم المؤلف: الإمام احمد بن تيمية تحقيق: الشيخ محمد حامد الفقي وانظر في القناة الرسائل رقم: (10-115-168-413-418-493-497-498)

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240505_20240505_0912
العنوان لدى المصدر530- الرد الأقوم على ما في كتاب فصوص الحكم
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive180
حجم العنصر39 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الرد الأقوم على ما في كتاب فصوص الحكم المؤلف: الإمام احمد بن تيمية تحقيق: الشيخ محمد حامد الفقي وانظر في القناة الرسائل رقم: (10-115-168-413-418-493-497-498) ما تقول السادة العلماء، أئمة الدين، وهداة المسلمين، رضى الله عنهم أجمعين في الكلام الذي تضمنه كتاب فصوص الحكم ( وما شاكله من الكلام ) الظاهر في اعتقاد قائله: أن الرب والعبد شيء واحد، ليس بينهما فرق، وأن ما تم غير، كمن قال في شعره: أنا وهو واحد ما معنا شيء ومثل: أنا من أهوى، ومن أهوى أنا ومثل: إذا كنت ليلى وليلى أنا. وكقول من قال: لو عرف الناس الحق ما رأوا عابداً ولا معبوداً. وحقيقة هذه الأقوال لم تكن في كتاب الله عز وجل، ولا في السنة، ولا في كلام الخلفاء الراشدين، والسلف الصالحين. ويقولون: إن هذا الاعتقاد له سر خفى، وباطن حق، وإنه من الحقائق التي لا يطلع عليها إلا خواص خواص الخلق. فهل في هذه الأقوال سر خفى يجب على من يؤمن بالله واليوم الآخر وكتبه ورسله أن يجتهد على التمسك بها والوصول إلى حقائقها، كما زعم هؤلاء، أم باطنها به كظاهرها ؟ وهذا الاعتقاد المذكور هو حقيقة الإيمان بالله ورسوله، و بما جاء به أم هو الكفر بعينه ؟ وهل يجب على المسلم أن يتبع في ذلك قول علماء المسلمين، ورثة الأنبياء أمة. والمرسلين، أم يقف مع قول هؤلاء الضالين المضلين ؟ و إن

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.