الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي تنبيه زائر المدينة على الممنوع والمشروع في الزيارة المؤلف: د. صالح بن غانم السدلان من الأسباب التي جعلتني أفرد هذا الجزء من المخطوط تحت هذا العنوان ؛ الإدعاء بأن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم تنال بها الحاجات وهي الغاية القصوى التي شمر إليها المحبون وتنافس فيها المتنافسون ولمثلها - كما قال المؤلف - فليعمل العاملون !! وهذه العبارات تحمل إطراء ومبالغة تتجاوز الحد الشرعي كما ستقف على إيضاح ذلك إن شاء الله ؛ وقد ترتب على هذا الاطراء والمبالغة أن كثيراً من المسلمين السذج والبسطاء والعوام أصبح معظم قصدهم من الحج زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ظنا منهم أن ذلك من تمام الحج وكماله، وربما انطلى هذا المفهوم على بعض المنتسبين للعلم فقرروه في كتبهم ومناسكهم بل وردد بعض العلماء هذه العبارات المتكلّفة وما شاكلها من عبارات السجع والاطراء وهم على جلالة قدرهم ورسوخ قدمهم في العلم كابن حجر العسقلاني والقسطلاني - رحمهما الله - وغيرهما؛ وقد حذر السلف الصالح من زلة العالم وجعلوها من الأمور التي تهدم الدين؛ فإنه ربما ظهرت فتطير في الناس كل مطار فيعدونها ديناً وهي ضد الدين فتكون الزلة حجة في الدين: روى الدارمي عن زياد بن حدير قال قال لي عمر هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم ال
