اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 547- طليعة كتاب (ذم الأشاعرة) وفيها نقدات للغماريين مع قصيدة لدرقاوي تائب
مجاني

التصوف والإحسان

547- طليعة كتاب (ذم الأشاعرة) وفيها نقدات للغماريين مع قصيدة لدرقاوي تائب

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 146 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي طليعة كتاب (ذم الأشاعرة) وفيها نقدات للغماريين مع قصيدة لدرقاوي تائب الدرقاوي التائب هو العلامة محمد بو خبزة حيث نص على هذا في مقدمة ( ذم الأشاعرة ) المؤلف

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240508_20240508_1046
العنوان لدى المصدر547- طليعة كتاب (ذم الأشاعرة) وفيها نقدات للغماريين مع قصيدة لدرقاوي تائب
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive146
حجم العنصر3.7 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي طليعة كتاب (ذم الأشاعرة) وفيها نقدات للغماريين مع قصيدة لدرقاوي تائب الدرقاوي التائب هو العلامة محمد بو خبزة حيث نص على هذا في مقدمة ( ذم الأشاعرة ) المؤلف: العلامة محمد بن الأمينة بوخبزة الحسني بين يدي الساعة، كتاب ذم الأشاعرة والمتكلمين والفلاسفة تأليف: الأخ بظهر الغيب، الأستاذ الفاضل الناقد، الخبير، الدكتور: صادق سليم صادق، وقد أرسله إليّ منذ مدة، وشُغلتُ عنه إلى أن يسّر الله العودة إليه، فقرأته كلّه ؛ معجباً باطلاعه ؛ مستغرباً الاقتصار على آثار الشيخ أبي الفيض أحمد بن الصديق الغماري، واستخراج نقد منهج الأشاعرة والمتكلمين، وأسلافهم الفلاسفة منها. ولعل للمؤلّف - وفقه الله - هدفاً من وراء ذلك، وإلا فنقد مناهج الأشاعرة والماتريدية، ومِنْ ورائهم: المتكلمين والفلاسفة ؛ معروف متداول في أوضاع الدارسين، والباحثين، وقد وقفتُ على أبحاث قيّمة في ذلك، ورأيت المؤلف الموفّق، أحاط - تقريباً - بآراء الشيخ الغماري، وشقيقه عبد الله، ومواقفهما من مذهب الأشعري وكيف افترقا، ولم يتفقا ؛ مع اتحاد المنشأ، والبيئة والتربية ؛ فاتخذ أبو الفيض لنفسه مذهباً خاصاً ؛ عُرف به، كسائر مواقفه في السلوك، والأخلاق، والفقه، وأصول الحديث، وعلم الرجال، والتصوف ؛ فكان في المغرب أُمة وحده في شذوذه، وآرائه، وسلوكه، ويَعْرِفُ هذا من اتصل به، وخالطه، وسب

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.