الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية أئمة المذهب المتقدمين المؤلف: مريم بنت عبد الله باقازي وانظر في القناة الرسائل رقم: (117-221) أما بعد: فإن العقيدة الصحيحة هي أساس الدين ولا يصح الإسلام ولا يقبل العمل إلا بسلامتها من الشرك، وإن الله جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه بعث محمداً بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، فلم يمت الرسول الله إلا وقد بلغ الرسالة، وأدى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. ثم خَلِفَهُ أصحابه الله أجمعين، فكانوا يتلقون عنه ما يأتيهم به من الوحي فكان عصرهم أزهى العصور وأفضلها، ثم جاء من بعدهم التابعون لهم بإحسان فتتلمذوا على أيديهم ولازموهم وأخذوا عنهم ما تلقوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عصرهم من أفضل العصور بعد عصر الصحابة. ثم جاء أتباع التابعين فكانوا كأسلافهم من الحرص على العلم وطلبه ونشره والدعوة إليه والدفاع عن العقيدة الصحيحة والحث على الاتباع وذم الابتداع والسير على منهج السلف الصالح. وظهر في هذا القرن أئمة،أعلام وفقهاء كرام ذاع صيتهم، واشتهروا من بين العلماء لما بذلوه من جهود عظيمة في خدمة الشريعة. ومن هؤلاء الأئمة إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس الله فقد كان على منهج السلف في العقيدة. أسباب اختيار الموضوع: (١) مكانة المذهب الما
