الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي شفاء الصدور في زيارة المشاهد والقبور المؤلف: العلامة الفقيه مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي تحقيق: أسعد محمد الطيب قال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وقال تعالى: {فإن تنازعتم فى شئ فردوه إلى الله والرسول}. وقال «إن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا ما هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي. لقد أصبحت البدع فى هذا الزمان مألوفة والسنن بينهم غير معروفة، متى رام المتدين إحياء سنة أنكرها الناس وظنوها بدعة، والقائم عليها يُعد مبتدعاً، مثل من بنى مسجداً ساذجا، أو صعد منبراً،بلاسيف أو علم ينشر، فالويل له من مبتدع عندهم. هذا، وقد صارت البدع لا تنكر والسنن لا تذكر، وصار كثير ممن ينتسب للعلم يحمل الناس على الهوى والأوزار، وأعرض كثير من علماء العصر الذين لهم القدرة عما وجب عليهم من الإنكار. قال: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان». وقال عليه الصلاة والسلام: والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابًا، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم». والكتاب الذى أقدمه للقراء - (شفاء الصدور في زيارة المشاهد والقبور) للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي الحنبل
