الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي فجر الساهد وعون الساجد في الرد على الغزالي ابي حامد المؤلف: عبد السلام محمد علوش وبعد سنوات وبينما أفضل المجمل وأوثق العري بين ما جمعت في الآية نفسها وأشير إلى الذين أخطارا في هذه المفاهيم وأساءوا الاستدلال وجدت أني أكاد أخرج عن أصل ما وضعت الكتاب لأجله وهنا وقع في نفسي الحديث عن ابتداع المتصوفة وانحرافاتهم ومزلة أقدامهم في هذه الطريق وإفراد ذلك في مصنف آخر. ومن بواعثي على هذا الإخراج أمر آخر وهو الذي خصص، هو أني كنت منذ سنوات تعرفت لكثير منهم ولأحوالهم ومنشأ أصولهم وقد تكشف لي في تلك الأثناء أن علماء هؤلاء وحذاقهم إنما استمدوا علومهم وأمهات أفكارهم من كلمات ربما وقفوا عليها في الأحياء أو غيره من كتب أبي حامد رحمه الله أو سواه، ولكن صارف الترجيح يكون لكتبه رحمه الله في إذ يندر بين المتصوفة من صنف مثله أو نحوه وعلى القطع فإنه ليس من بين هؤلاء من نسب إلى العلم نسبة الغزالي رحمه الله، بل وثمة أمر جامع فيه وهو ارتضاؤه من كل فرق المتصوفة على اختلاف طرقهم، وجعله في رأس الحربة عند مقارعة الفقيه الرسمي كما يسميه الغزالي ويسمونه، ويقولون: هذا قول فقيه أصولي متمرس، علاوة على ما حواه من معرفة منقطعة النظير في علم التصوف وأسسه. ولذلك فإنك تجد القاصي والداني منهم يحتج على طريقته وترجيح مسألته بأقوال أبي حامد التي هي عند أكثرهم كنصو
