الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي النفس اليماني في بيان مخالفات صاحب أحور للنبي العدناني ﷺ المؤلف: د. أمين بن أحمد السعدي فإنّ الناظر إلى واقع الأمة الإسلامية في جميع ) أنحاء المعمورة ليجدها قد انقسمت إلى طوائف وفرق متعددة، ومن المعلوم أن كل طائفة قد ضمت كثيرا من الناس، يختلف نشاطهم ودورهم في نشر فكر تلك الطائفة وترويج معتقداتها باختلاف الأساليب ومن: تلك الطوائف: طائفة الصوفية في حضرموت، وقد كان ظهورها وتأسيس طريقتها العلوية نسبة لآل با علوي - منذ زمن ومنه انتشرت إلى بعض الأقطار التي وصلها هؤلاء المتصوفة، ولاسيما ما يسمون آل با علوي القاطنين بمدينة تريم حضرموت، وكما ذكرتُ فإن أفراد هذه الطريقة يختلفون في بثّ فكر ومعتقدات هذه الطائفة قوة وضعفًا، وحديثي في هذه الرسالة عن أحد أفراد تلكم الطريقة، رفع رأسه في الآونة الأخيرة، وتصدر للتأليف، لعله - بزعمه- يحيي طريقة أسلافه التي اندثرت بفضل الله تعالى ثم بنشاط أهل النهضة في هذا الزمان - دعاة التوحيد والسنة الذين أعادوا الناس إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم، ولم يعد لتلك الخرافات المزعومة أو التصديق بالكرامات الموهومة والأساطير أيّ محلّ عندهم، وتلكم الشخصية التي سأتحدث عنه هو الصوفي المعاصر: أبو بكر العدني بن علي المشهور القائم على رباط الصوفية بمسجد العيدروس بعدن، وكذا رباط أحور بمحافظة أبين. والغرض من هذا الرسا
